Hommad Proco

مهندس الشمس في بلاد الغيوم

ضحك حمزة بمرارة خفيفة وهو ينظر من نافذة الفندق المؤقت في لييج صباح وصوله: «جئت لأركّب ألواحاً شمسية… في بلد لا يرى الشمس إلا نادراً؟». كان قد ترك وظيفته في الخليج بعد سنوات من العمل في مجال الطاقة المتجددة، ليبدأ فصلاً جديداً في شركة بلجيكية متخصصة بتركيب الألواح الشمسية على أسطح المنازل.