الهجرة إلى بلجيكا

Hommad Proco

سارة: طريق طالبة من المغرب إلى بلجيكا

فتحت سارة بريدها الإلكتروني للمرة العاشرة في ذلك اليوم، وحين رأت أخيراً كلمة «Toegelaten» — مقبولة — في رسالة من جامعة في مدينة غنت، صرخت من الفرح قبل أن تفهم الكلمة الهولندية بالكامل. كانت قد أمضت أشهراً تُعِدّ ملف ترشحها لبرنامج ماستر في الهندسة البيئية، تترجم شهاداتها، وتكتب رسالة الدافع مرة تلو الأخرى حتى اقتنعت بها.

Hommad Proco

مهندس الشمس في بلاد الغيوم

ضحك حمزة بمرارة خفيفة وهو ينظر من نافذة الفندق المؤقت في لييج صباح وصوله: «جئت لأركّب ألواحاً شمسية… في بلد لا يرى الشمس إلا نادراً؟». كان قد ترك وظيفته في الخليج بعد سنوات من العمل في مجال الطاقة المتجددة، ليبدأ فصلاً جديداً في شركة بلجيكية متخصصة بتركيب الألواح الشمسية على أسطح المنازل.

Hommad Proco

أول يوم مدرسة بلغة لا يعرفها أحد

حملت أم علي يد ابنتها لينا ذات السبع سنوات ودخلتا مكتب التسجيل في مدرسة حي في أنتويرب، بحقيبة تحوي دفتر التطعيمات وأوراقاً مترجمة بصعوبة عن مستوى لينا الدراسي في سوريا. كانت لينا قد تعلمت القراءة والكتابة بالعربية، لكنها هنا لا تفهم حرفاً واحداً مما هو مكتوب على الحائط.

Hommad Proco

بطاقة برتقالية وحلم يبدأ

نزل يوسف من الطائرة في مطار زافنتم وهو يرتجف من البرد الذي لم يعتد عليه، أكثر من ارتجافه من القلق. كان قد ترك الرباط قبل ساعات فقط ليبدأ وظيفته الجديدة كمهندس في شركة بروكسلية صغيرة، وكل ما يملكه هو حقيبتان وعنوان شقة لم يرها من قبل إلا في صورة.