الدفء الذي أذاب البرد
وصلت أم يوسف وزوجها أبو يوسف وطفلاهما إلى هاسيلت في ليلة باردة من كانون الثاني، والسماء رمادية كأنها لم تعرف الزرقة يوماً. حملوا حقيبتين وحلماً ثقيلاً، ووقفوا أمام باب شقة صغيرة أعطاهم إياها مكتب اللجوء، لا يعرفون من الحي شيئاً سوى رقم البيت المكتوب على ورقة.

