الدراسة في بلجيكا

Hommad Proco

سارة: طريق طالبة من المغرب إلى بلجيكا

فتحت سارة بريدها الإلكتروني للمرة العاشرة في ذلك اليوم، وحين رأت أخيراً كلمة «Toegelaten» — مقبولة — في رسالة من جامعة في مدينة غنت، صرخت من الفرح قبل أن تفهم الكلمة الهولندية بالكامل. كانت قد أمضت أشهراً تُعِدّ ملف ترشحها لبرنامج ماستر في الهندسة البيئية، تترجم شهاداتها، وتكتب رسالة الدافع مرة تلو الأخرى حتى اقتنعت بها.

Hommad Proco

أول يوم مدرسة بلغة لا يعرفها أحد

حملت أم علي يد ابنتها لينا ذات السبع سنوات ودخلتا مكتب التسجيل في مدرسة حي في أنتويرب، بحقيبة تحوي دفتر التطعيمات وأوراقاً مترجمة بصعوبة عن مستوى لينا الدراسي في سوريا. كانت لينا قد تعلمت القراءة والكتابة بالعربية، لكنها هنا لا تفهم حرفاً واحداً مما هو مكتوب على الحائط.