Hommad Proco

الدفء الذي أذاب البرد

وصلت أم يوسف وزوجها أبو يوسف وطفلاهما إلى هاسيلت في ليلة باردة من كانون الثاني، والسماء رمادية كأنها لم تعرف الزرقة يوماً. حملوا حقيبتين وحلماً ثقيلاً، ووقفوا أمام باب شقة صغيرة أعطاهم إياها مكتب اللجوء، لا يعرفون من الحي شيئاً سوى رقم البيت المكتوب على ورقة.